واشنطن بوست: «تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية في مواجهة الحوثيين يدفع السعودية للاستنجاد بحلفائها»

أبين _ شقرة نيوز _ الخميس 17 سبتمبر 2026
كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن السعودية بدأت تواجه تراجعًا في مخزون صواريخها الاعتراضية، ما دفعها إلى طلب مساعدة عسكرية من حلفاء إقليميين وغربيين لمواجهة الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي يشنها الحوثيون وجماعات مدعومة من إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إقليميين أن الرياض طلبت من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر نشر تعزيزات للدفاع الجوي في المنطقة، للمساعدة في حماية منشآتها العسكرية والحكومية والبنية التحتية النفطية.
وبحسب أحد المسؤولين، جاء طلب السعودية في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة نفسها تراجعًا في مخزون الصواريخ الاعتراضية، بعد أشهر من الحرب مع إيران، بينما تسعى الرياض أيضًا إلى حشد حلفائها لرد جماعي على الحوثيين.
وتواجه السعودية ضغوطًا متزايدة مع استمرار استهداف منشآتها النفطية والملاحة في البحر الأحمر، في وقت لا تزال فيه واشنطن تؤكد اقتصار دورها حاليًا على تبادل المعلومات الاستخباراتية ودعم التخطيط العسكري، دون مؤشرات واضحة على انخراط أميركي مباشر في القتال.
وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أتراك وباكستانيين أن بلديهما لم يتلقيا طلبًا سعوديًا للدعم العسكري، رغم تأكيد أنقرة وإسلام آباد تضامنهما مع الرياض.
وفي تطور ميداني منفصل، زعم الحوثيون إسقاط مقاتلة سعودية من طراز «إف-15» فوق مأرب، فيما قالت «أسوشيتد برس» إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة الادعاء.




