الرئيسيـة

جبهات تعز تطالب بالسلاح.. واتّهامات للشراجي بحجب الإمدادات عن المقاتلين

أبين _ شقرة نيوز _ الجمعة 2 أكتوبر 2026

في وقت تتسع فيه المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي المقاومة الشعبية من عدة محاور في تعز، تتصاعد نداءات من ضباط وأفراد ومقاتلين للمطالبة بالسلاح والذخائر، في مشهد يضع إدارة الملف العسكري في المحافظة أمام أسئلة متزايدة حول آلية توزيع الإمدادات.

وقال الصحفي فارس الحميري إن نداءات متكررة صدرت خلال الأيام الماضية من مقاتلين في مناطق مختلفة من تعز للمطالبة بإمداد الجبهات بالسلاح والذخائر، مشيرًا إلى أن مئات المركبات وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ما تزال، بحسب المعلومات التي حصل عليها، بحوزة اللواء يوسف الشراجي، المعيّن مشرفًا على محافظة تعز، مع اتهامات له برفض صرفها للقوات والمقاتلين في خطوط المواجهة.

وتأتي هذه المطالب في وقت تشهد فيه الجبهة توسعًا ميدانيًا، إذ أفاد الحميري بأن المواجهات امتدت إلى مناطق قُعان والبَرَح والجُبّة، وصولًا إلى الجعشة، الموقع الجبلي المهم في مديرية سامع.

المفارقة التي تفرض نفسها هنا أن المشكلة المطروحة من داخل الجبهة ليست غياب المعركة، وإنما غياب السلاح عن مقاتلين يقولون إنهم يخوضونها؛ وهو ما ينقل النقاش من طبيعة المواجهات إلى طريقة إدارة الموارد العسكرية والجهة التي تملك قرار توزيعها.

ويضع ذلك قيادة جبهة تعز، وفي مقدمتها الشراجي، أمام مسؤولية تقديم تفسير واضح بشأن مصير الإمدادات العسكرية وآلية توزيعها، خصوصًا أن هناك معلومات متداولة تؤكد عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمركبات خارج الوحدات التي تطالب بها.

وفي ظل غياب توضيح رسمي حتى الآن، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل تعاني جبهات تعز فعلًا نقصًا في السلاح، أم أن المشكلة في إدارة وتوزيع ما هو متاح؟ ومن يقرر متى وأين تصل الإمدادات؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى