إصلاح تعز يدعو «مقاتليه وكل حاملي السلاح إلى وقف القتال وترك السلاح والعودة للحياة المدنية»

أبين _ شقرة نيوز _ الأحد 4 أكتوبر 2026
أصدر المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز، الأحد 4 أكتوبر 2026، بيانًا هامًا بشأن التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها المحافظة، وتقدم القوات نحو عدد من المديريات جنوب وغرب المدينة.
وأكد المكتب التنفيذي أن موقفه يأتي انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية والدينية والأخلاقية في حقن دماء أبناء المحافظة، ومنعاً لانزلاق المدينة إلى حرب مدمرة، واستجابةً لصوت العقل ونداءات الحكمة وحقن الدماء.
وفيما يلي نص البيان كاملًا:
بسم الله الرحمن الرحيمقال الله تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾
صدق الله العظيم
في ظل التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها محافظة تعز، وتقدم القوات نحو عدد من المديريات جنوب وغرب المدينة، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والدينية والأخلاقية في حقن دماء أبناء المحافظة، ومنعاً لانزلاق المدينة إلى حرب مدمرة، واستجابةً لصوت العقل ونداءات الحكمة وحقن الدماء، يُعلن المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز ما يلي:
1. دعوة كافة رجال المقاومة الوطنية، وقيادات وأعضاء ومقاتلي حزب التجمع اليمني للإصلاح وأنصاره، وكل من يحمل السلاح، إلى الوقف الفوري للقتال، وترك السلاح، وعدم الانخراط في أي مواجهات مسلحة، والعودة إلى الحياة المدنية، والتعاون الكامل مع أي ترتيبات أمنية أو إنسانية تحفظ الأرواح والممتلكات.
2. المطالبة بضمانات عملية وشاملة تتضمن الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وفتح الطرقات والمنافذ، وحماية المدنيين، والعمل على تأمين عودة النازحين إلى ديارهم، والإفراج عن المعتقلين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وضمان استمرار الخدمات الأساسية وعودة الحياة الطبيعية إلى نصابها.
3. التأكيد التام على أن من ألقى سلاحه والتزم بالتهدئة لا يجوز ملاحقته أو الانتقام منه أو الاعتداء عليه وعلى أي مواطن بسبب انتمائه أو مواقفه السابقة.
4. التمسك القاطع بخيار التعايش السلمي في محافظة تعز، والرفض التام لكل أشكال الاقتتال الداخلي الذي يزهق أرواح الأبرياء، ويدمر الممتلكات العامة والخاصة، ويشرد الأسر والأهالي.
5. الاستجابة الكاملة لدعوات حقن الدماء، والتأكيد على أن مصلحة تعز وأبنائها وأمنها واستقرارها تعلو فوق كل اعتبار حزبي أو سياسي أو فئوي.
6. الترحيب بكافة الجهود والوساطات الوطنية والمحلية الساعية إلى تثبيت التهدئة، وإيقاف الصراع، وإنجاح خيار التعايش السلمي، ووضع أيدينا مع كل جهد مخلص يرغب في تحقيق السلام لتعز وأبنائها.
7. التوجه إلى أبناء تعز بجميع مكوناتهم وقبائلهم وفئاتهم في المدن والقرى بالتأكيد على أن تعز تتسع لكل أبنائها، ولا ينبغي أن تكون ساحة للانتقام أو تصفية الحسابات، وأن حفظ أمنها واستقرارها ووحدتها مسؤولية جماعية يتقاسمها الجميع.
8. التأكيد على أن هذا الموقف الصريح لا يعبر عن تسليم أو ضعف، بل هو قرار مسؤول وشجاع يهدف بالدرجة الأولى إلى حقن الدماء، والحفاظ على ما تبقى من مقدرات المحافظة، وإغلاق الباب أمام الفوضى والخراب، وتفويت الفرصة على كل من تسول له نفسه إذكاء الصراع وزرع الفتنة التي لا تخدم سوى الأجندات الخارجية التي أصبحت عبئاً على الوطن ولا تفكر إلا بمصالحها الضيقة على حساب أبناء المحافظة.
9. دعوة جميع القوى والفعاليات والمكونات السياسية والاجتماعية في تعز إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض، والعمل المخلص على تهيئة الظروف المناسبة لعودة الحياة الطبيعية والسكينة العامة إلى المدينة وريفها.
10. الإعلان بوضوح عن أن أي تصرف أو سلوك فردي يخالف ما ورد في هذا البيان لا يمثل حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولا يعبر بأي حال عن إرادته الصادقة في حقن الدماء وترسيخ التعايش السلمي بين أبناء المحافظة.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ تعز وأهلها، وأن يجنب اليمن كل سوء ومكروه، وأن يوفق الجميع لما فيه الخير والسلام.
صادر عن: المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح – تعز الأحد: 4 أكتوبر 2026م




