«ذا فرايداي تايمز»: السعودية تنفق 83 مليار دولار عسكريًا.. فلماذا تحتاج باكستان لمواجهة الحوثيين؟

أبين _ شقرة نيوز _ الجمعة 9 أكتوبر 2026
أثار مقال نشرته صحيفة «ذا فرايداي تايمز» الباكستانية تساؤلات بشأن طلب السعودية مساعدة عسكرية من باكستان لمواجهة الحوثيين، في ظل الفارق الكبير بين الإنفاق الدفاعي للبلدين، معتبرًا أن حجم الميزانية العسكرية السعودية يثير أسئلة حول دوافع الحاجة إلى دعم خارجي في هذه المواجهة.
واستعرض الكاتب الإنفاق الدفاعي السعودي، الذي يقدّره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام «سيبري» بنحو 83.2 مليار دولار في عام 2025، مقابل نحو 12 مليار دولار لباكستان وفق تقديرات المعهد، ليصل الفارق بين البلدين إلى أكثر من 71 مليار دولار.
وتساءل المقال عن جدوى الإنفاق العسكري السعودي المرتفع على مدى أكثر من عقد، إذا كانت الرياض لا تزال بحاجة إلى الاستعانة بباكستان للمساعدة في مواجهة الحوثيين، مشيرًا إلى أن المملكة بلغت المرتبة الثالثة عالميًا من حيث الإنفاق العسكري لفترة وجيزة عام 2015، قبل أن تتراجع إلى المرتبة الثامنة في تصنيف عام 2025.
وحذّر الكاتب من أن انخراط باكستان في القتال داخل اليمن قد يجرّها إلى مواجهة معقدة، مستعيدًا قرار إسلام آباد عام 2015 عدم المشاركة في الحرب التي قادتها السعودية ضد الحوثيين، ومعتبرًا أن الظروف الحالية لا تبرر التخلي عن ذلك الموقف دون حساب دقيق للمخاطر.
ويعكس المقال جدلًا داخل باكستان بشأن حدود الالتزامات العسكرية تجاه الرياض، وما إذا كان اتفاق الدفاع المشترك ينبغي أن يقتصر على حماية الأراضي السعودية أم يمتد إلى دعم العمليات العسكرية داخل اليمن.
ولم يقدّم المقال موقفًا رسميًا نهائيًا للحكومة الباكستانية من المشاركة في القتال؛ بل عرض اعتراض الكاتب على احتمال الانخراط في الحرب، مستندًا إلى الفارق في الإنفاق الدفاعي والمخاطر التي قد تواجهها باكستان إذا توسعت مشاركتها العسكرية.




