الرئيسيـة
تقرير استخباراتي: شركة مملوكة لعائلة رئيس جيبوتي متهمة بتغذية ترسانة الحوثيين بمكونات الأسلحة والصواريخ

أبين _ شقرة نيوز _ الخميس 22 أكتوبر 2026
كشف موقع «أفريكا إنتليجنس» المتخصص في الشؤون الاستخباراتية والأمنية عن مزاعم بشأن تورط شركات بحرية وتجارية في جيبوتي في تقديم دعم لوجستي للحوثيين، يشمل توفير مكونات وقطع غيار تُستخدم في صناعة الأسلحة والصواريخ، إلى جانب تسهيل حركة شحنات بحرية مرتبطة بالمناطق الخاضعة للجماعة في اليمن.
وبحسب ما أورده الموقع، فإن شركة «الواحة» البحرية، المملوكة لعائلة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، متهمة بتزويد الحوثيين بقطع غيار ومكونات تدخل في تصنيع الأسلحة، فيما يُشار إلى أن شركات جيبوتية أخرى مرتبطة بالحكومة تقدم تسهيلات لوجستية لشبكات الإمداد التابعة للجماعة.
كما تناولت المعلومات حركة ناقلات للغاز الطبيعي المسال خاضعة للعقوبات الأمريكية، قيل إنها تربط بين جيبوتي وميناء رأس عيسى النفطي على الساحل الغربي لليمن، والخاضع لسيطرة الحوثيين.
وتأتي هذه المزاعم في وقت تتزايد فيه التقارير عن استخدام الحوثيين شبكات تجارية وبحرية عابرة للحدود لتأمين المكونات ذات الاستخدام المزدوج والمواد اللازمة لتطوير قدراتهم الصاروخية والطائرات المسيّرة.
وفي تقرير بحثي منفصل نشره مركز «Century International»، أشار باحثون إلى أن جيبوتي برزت خلال السنوات الأخيرة بوصفها محطة لوجستية ضمن شبكات تهريب يُشتبه في ارتباطها بالحوثيين، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وكثافة حركة الشحن في موانئها.
وتحدث التقرير عن شركات وشحنات يُشتبه في استخدامها لنقل مواد ومكونات إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن.




