الرئيسيـة

لقاءات سعودية – إسرائيلية في واشنطن على هامش مباحثات الدفاع الأمريكية

أبين – شقرة نيوز – الجمعة 30 يناير 2026

واشنطن — تشهد العاصمة الأميركية واشنطن حراكًا سياسيًا لافتًا تقوده المملكة العربية السعودية على مستوى الدفاع والسياسة الخارجية، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية.

فقد التقى وزير الدفاع السعودي بوزير الخارجية الأميركي في البيت الأبيض، حيث جرى بحث ما وُصف بـ«جهود إحلال السلام في المنطقة والعالم»، وفق البيانات الرسمية.


وبالتوازي، كشف موقع أكسيوس أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستضيف هذا الأسبوع مسؤولين دفاعيين واستخباراتيين رفيعي المستوى من إسرائيل والسعودية، ضمن محادثات تركز على الملف الإيراني وتداعياته الإقليمية.

كما أشار موقع جويش إنسايدر الإسرائيلي إلى أن جماعات يهودية ومنظمات مؤيدة لإسرائيل دُعيت لاجتماع مع وزير الدفاع السعودي في واشنطن، في خطوة تعكس اتساع دائرة اللقاءات خارج الإطار الحكومي التقليدي.


هذه التحركات تعيد إلى الواجهة طبيعة التحولات الجارية في المشهد الإقليمي، خصوصًا في ما يتعلق بأنماط التواصل غير المعلنة سابقًا بين أطراف إقليمية ودولية، وتداخل الملفات الأمنية مع الحسابات السياسية والإعلامية.


ويلاحظ مراقبون أن مثل هذه اللقاءات، سواء مع مسؤولين إسرائيليين أو مع جماعات ضغط مؤثرة في واشنطن، باتت جزءًا من أدوات إدارة الصراع والنفوذ في المنطقة، حيث تُستخدم القنوات السياسية والإعلامية بالتوازي مع التحركات العسكرية والأمنية على الأرض.


وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي شهد في فترات سابقة حملات إعلامية متبادلة، واتهامات سياسية استُخدمت لتبرير مواقف أو إجراءات ميدانية، ما يسلط الضوء على الدور المتنامي للرواية السياسية والإعلامية في إعادة تشكيل التحالفات وتفسير الأحداث.


في المحصلة، تعكس زيارة وزير الدفاع السعودي إلى واشنطن وما رافقها من لقاءات متنوعة، واقعًا جديدًا تتداخل فيه المصالح الأمنية، والتحالفات المرنة، والرسائل الموجهة لأكثر من طرف في آن واحد، في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش على وقع صراعات مفتوحة، وتوازنات قابلة للتبدل في أي لحظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى