الصحفي يعقوب السفياني يرد على حملة تشهير عقب إعادة نشر فيديو حول حادثة اقتحام «عدن الغد»

أبين – شقرة نيوز – الإثنين 2 فبراير 2026
عدن — أصدر الصحفي اليمني يعقوب السفياني، اليوم الإثنين، بيانًا توضيحيًا للرأي العام، ردّ فيه على ما وصفها بـ«الحملة الإعلامية الممنهجة» التي تعرّض لها على خلفية إعادة نشره مقطع فيديو يتضمن حديث مراسل قناة «العربي» عمر المقرمي، بشأن حادثة اقتحام مقر صحيفة «عدن الغد» في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن أمس الأحد.
وأوضح السفياني أن منشوره على فيسبوك اقتصر على إعادة نشر حرفية لما ورد في البث التلفزيوني المباشر، دون إبداء أي تعليق شخصي أو تحليل سياسي، معتبرًا أن تصوير هذا الفعل على أنه تهديد أو تحريض «تحريف متعمد لمحتوى المنشور وسياقه»، وقراءة لا تستند إلى النص أو الفيديو المنشورين.
وأشار في بيانه إلى أن اتهام قوات الحزام الأمني بالوقوف خلف الحادثة لم يصدر عن صحيفة عدن الغد نفسها ولا عن رئيس تحريرها فتحي بن لزرق، بل ورد حصريًا على لسان مراسل القناة خلال البث المباشر، موضحًا أن إعادة نشره للفيديو جاءت في إطار التوثيق الإعلامي لما قيل على الهواء، وليس تبنيًا لمضمونه.
ونفى السفياني بشكل قاطع أن يكون منشوره قد تضمن أي دعوة أو تهديد أو تحريض ضد مراسل القناة أو أي طرف آخر، مؤكدًا أن عبارة «من عدن» الواردة في سياق المنشور كانت توصيفًا لمكان البث، لا أكثر، ولا تحمل أي دلالات أمنية أو تحريضية.
كما رفض الصحفي اليمني ما وصفه بمحاولات تسييس قضيته وربطه تنظيميا بالمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أنه يعمل كصحفي مستقل، ولا ينتمي إلى أي جهة سياسية، وأن مسيرته المهنية في عدن شملت الدفاع عن حرية الصحافة والتدخل لحل إشكالات واجهها صحفيون من مختلف المحافظات.
وفي السياق ذاته، اعتبر السفياني أن إقحام مركز South24 للأخبار والدراسات، الذي يدير مكتبه الإقليمي في عدن، في هذه القضية «محاولة لاستهداف مؤسسة إعلامية وبحثية مستقلة»، مؤكدًا أن المركز لا يتحمل أي مسؤولية عن منشوراته الشخصية.
ودعا السفياني قوات الحزام الأمني (الأمن الوطني) إلى الرد الرسمي على ما ورد في البث التلفزيوني، وتوضيح ملابسات الحادثة للرأي العام، مشددًا على أن الشفافية والبيانات الرسمية هي السبيل لإنهاء الجدل، ومطالبًا باللجوء إلى المسار القانوني في حال كانت الاتهامات غير صحيحة.
كما أعلن احتفاظه بحقه القانوني في ملاحقة أي اتهامات تمس سمعته المهنية أو تصوره كمحرّض أو مهدد للصحفيين، مؤكدًا رفضه المبدئي والأخلاقي لأي استهداف للصحافة أو الصحفيين.
وختم السفياني بيانه بدعوة نقابات الصحفيين والزملاء الإعلاميين في الجنوب واليمن إلى رفض تحويل الخلافات المهنية إلى حملات تشهير شخصية، معتبرًا أن ما يتعرض له يأتي في سياق استهداف نشاطه المهني ومحاولات التضييق على العمل الإعلامي المستقل في عدن.




