الرئيسيـة

شبهات بتمويل قطري للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية وتحقيق أمني خلال أسبوع

أبين _ شقرة نيوز _ الخميس 29 أكتوبر 2026

كشفت القناة الإسرائيلية الثانية عشرة N12، عن شبهات بشأن تحويل مبالغ مالية كبيرة من قطر بهدف التأثير على الانتخابات الإسرائيلية، من خلال محاولات يُشتبه في أنها استهدفت التأثير على سلوك التصويت داخل المجتمع العربي في إسرائيل، في قضية دفعت رئيس لجنة الانتخابات المركزية إلى مطالبة جهاز الأمن العام «الشاباك» بالتحقيق.

وبحسب تقرير نشرته المنصة الخميس 29 أكتوبر 2026، فإن رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، وجّه رسالة إلى رئيس الشاباك دافيد زيني، طالبه فيها بالتحقق من شبهات تتعلق بتأثير غير مشروع على الانتخابات عبر تمويل أجنبي، وذلك عقب اطلاعه على معلومات استخباراتية عرضها عليه رئيس الجهاز.

ونقل التقرير عن سولبرغ قوله إن معلومات خطيرة تتعلق باحتمال وجود تأثير غير قانوني على الانتخابات من خلال تمويل جهات خارجية، مشددًا على ضرورة التحقيق في هذه الشبهات وجمع الأدلة التي يمكن أن تثبتها أو تنفيها، حفاظًا على نزاهة العملية الانتخابية وثقة الجمهور بالنظام الديمقراطي.

ووفقًا لـN12، يُشتبه في أن أموالًا مصدرها قطر حُوّلت عبر قنوات مالية، من بينها مكاتب صرافة، سبق أن استُخدمت في تحويل أموال مرتبطة بالإرهاب. وأكد التقرير أن ورود هذه القنوات في المعلومات المتداولة لا يعني ثبوت ارتباط الأموال محل التحقيق بأي نشاط إرهابي.

وطلب سولبرغ من رئيس الشاباك عرض نتائج التحقيق، إن توفرت، خلال أسبوع، في ضوء المواعيد المحددة لاستكمال إجراءات الانتخابات وفرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية.

وفي سياق متصل، أوضحت تقارير إعلامية إسرائيلية أن طلب التحقيق لم يصدر بناءً على طلب من حزب الليكود، بل جاء بعد أن عرض رئيس الشاباك معلومات استخباراتية على رئيس لجنة الانتخابات المركزية.

وأشارت التقارير إلى أن التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كان تمويل أجنبي قد استُخدم بصورة غير قانونية للتأثير على التصويت، وما إذا كانت هناك أدلة على ارتكاب مخالفات جنائية.

وجاءت هذه التطورات عقب الانتخابات الإسرائيلية التي شهدت مشاركة مرتفعة داخل المجتمع العربي، وسط تقارير عن تقدم الأحزاب العربية وحصولها على عدد كبير من المقاعد في الكنيست.

وأثارت الشبهات جدلًا سياسيًا بشأن احتمال استغلال القضية للتشكيك في نتائج التصويت أو التأثير على المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة.في المقابل، رفضت قطر الاتهامات بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أنشطة تستهدف التأثير على نتائجها.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن بلاده تنفي بشكل قاطع هذه المزاعم، واعتبرها اتهامات خطيرة ومضللة تهدف إلى الزج بقطر في الخلافات السياسية الداخلية في إسرائيل.

وأكد الأنصاري أن قطر لا تتدخل في المنافسة السياسية أو الانتخابية الإسرائيلية، محذرًا من استخدام اسم بلاده في سجالات سياسية داخلية.ولا تزال القضية في مرحلة الاشتباه، ولم تُنشر حتى الآن أدلة تفصيلية تثبت تحويل الأموال أو استخدامها للتأثير على الانتخابات.

ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحقيق، إذا أُعلنت، مزيدًا من التفاصيل بشأن طبيعة المعلومات الاستخباراتية ومدى وجود مخالفات قانونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى