الانتقالي الجنوبي يقدم إحاطة دولية واسعة لصحف أمريكية وأوروبية حول تطورات الأوضاع في الجنوب

أبين – شقرة نيوز – الخميس، 27 نوفمبر 2025
عدن — قدمت هيئة الشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس، إحاطة إعلامية موسّعة لعدد من كبرى وسائل الإعلام الدولية، بينها واشنطن بوست الأمريكية، والغارديان البريطانية، ووكالة الأنباء الفرنسية AFP، وصحيفة ذا ناشيونال، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، في خطوة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالملف الجنوبي ومسار الاستقرار في عدن والمناطق المحررة.
وخلال الإحاطة، استعرض المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، والمستشار محمد الساحمي ممثل المجلس لدى المملكة المتحدة، أحدث المستجدات الأمنية والإنسانية والسياسية والاقتصادية في “الجنوب”، إلى جانب مخرجات مؤتمر الطاقة في عدن.
مشاريع طاقة تاريخية بقيمة مليار دولار
وأوضحت الإحاطة أن مؤتمر الطاقة، الذي عُقد بدعم دولة الإمارات العربية المتحدة، أسفر عن تخصيص مليار دولار لإنشاء مشاريع استراتيجية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وصفها المجلس بأنها “أكبر استثمارات للطاقة منذ عقود”، وستشكل تحولًا جوهريًا في البنية التحتية للمحافظات الجنوبية وضمان استقراره الاقتصادي.
استقرار أمني لافت وإنهاء شبه كامل لعمليات الاغتيالات
وأكدت الإحاطة أن الجنوب يعيش مرحلة استقرار أمني غير مسبوق، مع غياب شبه كامل لحوادث الاغتيالات والتفجيرات في عدن ولحج.
وعزت ذلك لعمليات نوعية نفذتها القوات المسلحة الجنوبية ضد خلايا الإرهاب في محيط العاصمة، مشددة على أن المجلس يرسخ نهج الدولة المدنية بإحالة جميع الموقوفين إلى النيابة والقضاء وفق القانون.
ترحيب بتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية
ورحّب المجلس الانتقالي الجنوبي خلال الإحاطة بقرار الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، مؤكداً استعداد “الجنوب” لتنسيق الجهود مع المجتمع الدولي في مكافحة التطرف والإرهاب الذي بات يهدد المنطقة وأوروبا والولايات المتحدة على حد سواء.
هجمات حوثية مستمرة ودعوات لتدخل دولي
وتطرقت الإحاطة إلى استمرار الهجمات التي تشنّها مليشيا الحوثي الإرهابية على مناطق الجنوب بطائرات مسيّرة، داعية المنظمات الدولية لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع على الوضع الإنساني عن قرب.”
وتطرقت الإحاطة إلى استمرار الهجمات التي تشنّها مليشيا الحوثي الإرهابية على مناطق الجنوب بطائرات مسيّرة، داعية المنظمات الدولية لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع على الوضع الإنساني عن قرب.
كما حذّر المجلس من التخادم الحوثي–الإخواني ومنح الجماعات الإرهابية مساحة للتحرك على حدود الجنوب.
الجنوب ملاذ آمن لملايين النازحين
وسلطت الإحاطة الضوء على أن الجنوب أصبح ملاذًا آمنًا لما بين 4–5 ملايين نازح قادمين من مناطق سيطرة الحوثيين، في حين لم يُسجّل أي نزوح بالاتجاه المعاكس، ما يعكس الفارق في مستوى الأمان بين الجانبين.
كما شهدت المحافظات الجنوبية دخول أكثر من 17 ألف مهاجر غير شرعي من القرن الأفريقي خلال شهر واحد، ووجود أكثر من 47 ألف لاجئ يتلقون الدعم رغم محدودية الإمكانات.
تأكيد خيار الدولتين
وفي ختام الإحاطة، شدد المجلس على أن الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال في 30 نوفمبر تؤكد أن الجنوب كان دولة مستقلة حتى عام 1990، وأن فشل مشروع الوحدة الاندماجية يجعل خيار حل الدولتين المسار الأكثر واقعية لضمان الاستقرار وحماية حق شعب الجنوب في تقرير مصيره.




