الرئيسيـة

بيان مليونية ردفان: تأكيد التمسك بالمجلس الانتقالي ورفض أي إعلانات خارجية تمس شرعيته

أبين – شقرة نيوز – الخميس 5 فبراير 2026

ردفان — أكد البيان الختامي الصادر عن مليونية ردفان، اليوم، تمسك المشاركين بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، مجددين التفويض الشعبي للرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، باعتباره – وفق البيان – الإطار السياسي الذي يعبر عن قضية شعب الجنوب في هذه المرحلة.

وأشار البيان إلى أن أي إعلانات أو ترتيبات تصدر من خارج الجنوب وتمس وضع المجلس الانتقالي، لا تحظى بشرعية شعبية، معتبرًا أن البت في مستقبل المجلس أو أي كيان سياسي جنوبي يظل شأنًا داخليًا يقرره أبناء الجنوب وحدهم.

وشدد البيان على التمسك بالبيان السياسي وإعلان 2 يناير 2026 كمرجعية سياسية، مؤكدًا حق شعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية كاملة السيادة، ورفض أي مسارات لا تستجيب لهذا الحق أو تتجاوزه.

وفي السياق الأمني، حذر البيان من تداعيات استهداف القوات المسلحة الجنوبية، معتبرًا أن مثل هذه الاستهدافات لا تنعكس على الوضع المحلي فحسب، بل قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي، وتخلق بيئة مواتية لعودة التنظيمات المتطرفة.

ودعا المشاركون المنظمات الدولية إلى توثيق ما وصفه البيان بالانتهاكات الناتجة عن الضربات الجوية التي طالت مواقع للقوات الجنوبية في عدد من المحافظات، مطالبين بفتح تحقيقات مستقلة حول تلك الحوادث.

كما أدان البيان استهداف مقر الجمعية الوطنية، مؤكدًا أهمية تحييد المؤسسات السياسية عن أي صراعات، ومشددًا على ضرورة حماية العمل السياسي من التصعيد الأمني.

وتطرق البيان إلى ملف الإعلام، مطالبًا برفع القيود المفروضة على قناة «عدن المستقلة» وضمان عودة بثها، باعتبارها – وفق البيان – وسيلة إعلامية تعبّر عن شريحة واسعة من الرأي العام الجنوبي.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الخيارات السياسية القادمة ستبقى مرتبطة بمدى الاستجابة لتطلعات الشارع الجنوبي، مشيرًا إلى أن أي حوار لا يعكس تلك التطلعات لن يحقق نتائج مستدامة، مجددًا الدعوة للإفراج عن وزير الدفاع محسن الداعري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى