الرئيسيـة

عادل الحسني.. خطاب «رفض سفك الدم اليمني» أم تبرير لتقدم الحوثيين؟

أبين _ شقرة نيوز _ السبت 31 أكتوبر 2026

أثار منشور للناشط اليمني عادل الحسني، تحدث فيه عن تقدم قوات يقودها أبو حسين المداني باتجاه المقاطرة وطور الباحة وصولًا إلى رأس العارة، جدلًا واسعًا بشأن موقفه من المعارك الدائرة بين القوات الجنوبية والقوات المناهضة للحوثيين.

وقال الحسني إن وصول تلك القوات إلى رأس العارة سيضع القوات المتمركزة في مطار ذوباب، والتي وصفها بأنها تابعة للسعودية، داخل «قلب الكماشة»، محذرًا من وقوعها بين محورين. كما اتهم الرياض بعدم الاكتراث بالخسائر البشرية، مؤكدًا أن أبناء اليمن هم من يدفعون ثمن القرارات الصادرة من خارج البلاد.

ورغم تقديمه المنشور باعتباره تحذيرًا من سفك الدم اليمني، يرى منتقدون أن الحسني يتعامل مع المعركة بانتقائية واضحة؛ إذ يركز على مخاطر تقدم القوات الجنوبية والقوات المدعومة من التحالف، بينما لا يوجه إدانة مماثلة لأي تقدم حوثي أو محاولة للسيطرة على مناطق جديدة بالقوة.

ويقول هؤلاء إن استخدام عبارات مثل «قلب الكماشة» و«المحاصرة بين محورين» يجعل المنشور أقرب إلى قراءة عسكرية تسلط الضوء على نقاط ضعف خصوم الحوثيين، لا مجرد موقف إنساني رافض للحرب.

مواقفه الأخيرة تطرح تساؤلًا سياسيًا مشروعًا: هل يرفض الحسني الحرب وسفك الدم اليمني بصورة مبدئية، أم أن خطابه يحمّل السعودية والقوات الجنوبية وحدها مسؤولية التصعيد، بما يخدم بصورة غير مباشرة الرواية الحوثية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى