ترامب يوقّع أمراً تنفيذياً لبدء إجراءات تصنيف فروع الإخوان كـ”منظمات إرهابية أجنبية”

أبين – شقرة نيوز – الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025
واشنطن — أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الإثنين، تحركاً غير مسبوق ضد جماعة الإخوان، بعد توقيعه أمراً تنفيذياً يوجّه ببدء إجراءات تصنيف عدد من فروع التنظيم كـ”منظمات إرهابية أجنبية”.
وقال البيت الأبيض في بيان رسمي إن ترامب “يواجه الشبكة العابرة للحدود لجماعة الإخوان، التي تغذي الإرهاب وتزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط، وتهدد المصالح الأميركية وحلفاء واشنطن”.
وبحسب البيان، فإن الأمر التنفيذي يستهدف فروع الإخوان في لبنان ومصر والأردن، معتبراً أنها “منخرطة في تسهيل ودعم أعمال عنف تضرّ بأمن مناطقها، وبمواطني الولايات المتحدة، وبمصالحها الاستراتيجية”.
وأوضح البيت الأبيض أن وزيري الخارجية والخزانة سيقدمان خلال 30 يوماً تقريراً مشتركاً للرئيس ترامب حول آليات إدراج هذه الفروع على قوائم الإرهاب الأميركية.
ضغوط متزايدة داخل واشنطن
ويأتي هذا التحرك بعد تنامي الضغوط داخل الإدارة الأميركية والكونغرس بسبب تصاعد نشاط الإخوان عالمياً، وخطر أيديولوجيتها على المجتمعات الغربية.
وصرّح ترامب، وفق موقع “جاستن نيوز”، بأن تنظيم الإخوان “يستخدم واجهات متعددة، من المساجد والجمعيات والمراكز الثقافية، لبناء شبكة نفوذ مضلِّلة تستهدف المجتمعات الغربية”.
خطوات موازية في الولايات المتحدة
وقبل أيام، أعلن حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت تصنيف الإخوان ومجلس العلاقات الأميركية-الإسلامية (كير) كـ”منظمات إرهابية أجنبية وإجرامية عابرة للحدود”، مانحاً سلطات الولاية القدرة على:
منعها من شراء أو امتلاك عقارات
اتخاذ إجراءات قانونية لإغلاق مقارها
متابعة أي جهة مرتبطة بها
ويواصل عدد من الجمهوريين وبعض الديمقراطيين الضغط على وزارة الخارجية لإقرار التصنيف الكامل، فيما يدفع السيناتور تيد كروز بمشروع قانون يلزم البيت الأبيض بتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية.
تحذيرات مراكز الأبحاث
وأشار تحليل لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إلى أن “القلق الأميركي تجاه الإخوان مبرر”، داعياً إلى تصنيف الفروع المرتبطة بالعنف كمنظمات إرهابية، بالتزامن مع بناء إطار قانوني لملاحقة التنظيم عبر أدوات العقوبات وإنفاذ القانون.




