الكثيري لسكاي نيوز عربيه: حشود سيئون تعكس تفويضًا شعبيًا لبقاء القوات الجنوبية وتأمين وادي حضرموت

أبين – شقرة نيوز – الأحد، 28 ديسمبر 2025
قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الجمعية الوطنية، علي الكثيري، إن التظاهرات الجماهيرية الواسعة التي شهدتها مدينة سيئون بوادي حضرموت تمثل رسالة واضحة تعكس التفويض الشعبي للقوات الجنوبية الحكومية التي تولّت مهام تأمين الوادي والصحراء، بعد سنوات من الاختلالات الأمنية.
وأوضح الكثيري، في حديثه لقناة “سكاي نيوز عربية” ضمن برنامج غرفة الأخبار، أن وجود القوات الجنوبية في وادي حضرموت “بات ضرورة أمنية”، ليس فقط لحماية مديريات الوادي والصحراء، بل أيضًا لتعزيز أمن الجوار والمنطقة بشكل عام، في ظل التحديات القائمة.
وأشار إلى أن وادي حضرموت عانى لعقود من وجود قوات المنطقة العسكرية الأولى، التي قال إنها انشغلت بالهيمنة على السكان وقمعهم، إلى جانب تسهيل تمرير شحنات أسلحة ومخدرات باتجاه جماعة الحوثي، وهو ما انعكس سلبًا على الاستقرار والأمن.
وفي رده على ما يتم تداوله بشأن انتهاكات مزعومة، شدد الكثيري على أن “الادعاءات التي تروج لها بعض المنظمات المحسوبة على جماعة الإخوان لا تستند إلى وقائع حقيقية”، واصفًا إياها بمحاولات لتضليل الرأي العام.
وفي ما يتعلق بملف النفط، كشف الكثيري عن ضبط مصافٍ بدائية غير قانونية، جرى استخدامها لسحب النفط الخام من الحقول وتكريره وتهريبه باتجاه مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، مؤكدًا أن هذه القضايا باتت قيد التحقيق لدى النيابة العامة.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية أن أبناء حضرموت عبّروا بوضوح عن عدم وجود أي إشكالية لديهم مع وجود القوات المسلحة الجنوبية، موضحًا أن تلك القوات تُعد جزءًا من منظومة حماية وتأمين مديريات الوادي والصحراء، إلى جانب محافظة المهرة.
وأضاف أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يسعَ إلى التصعيد أو المواجهة، مؤكدًا أن القوات الجنوبية تعمل على حماية المدنيين، وأن جميع أبناء حضرموت كافة مرحبون بها، في إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وفي ختام حديثه، شدد الكثيري على أن المجلس الانتقالي منفتح على جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، للوصول إلى صيغة تفاوضية تضمن تأمين المنطقة، مؤكدًا أن المجلس سيتعامل بإيجابية مع أي مسار يحقق هذا الهدف.




